السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1164
تعليقات نقض ( فارسى )
و نيز در همان كتاب تحت عنوان « مسير السلطان الاعظم عضد الدولة أبي شجاع آلب ارسلان الى الروم مرّة اخرى » گفته ( ص 43 ) : « و في سنة ستّين و أربعمائة أغاز ملك ابخاز و اسمه بقراط على البرذعة و هي بلدة من بلاد المسلمين فأكّد السلطان العزم و قصد بلاد أبخاز ( تا آخر قضاياى مذكور در اين حركت و كيفيّت فتوحاتى كه حاصل شده ) » . و نيز در همان كتاب تحت عنوان « مسير السلطان الأعظم عضد الدولة أبي شجاع آلب ارسلان مرّة اخرى الى ملك الروم ارمانوس و أسره » گفته ( ص 46 ) : « و في سنة ثلاث و ستّين و أربعمائة مرّ السلطان آلب ارسلان بالشام و خلّف ابنه مع فوج من عساكره بكورة حلب و عبر ماء الفرات بسنابك الجياد دون السفائن و الزواريق و ورد نواحي خوي و سلماس فقرع سمعه أن ملك الروم قد فوّض المملكة الى رجل من أولاد الملوك النصارى و جهّز له جيشا يربى على ثلاثمائة ألف فارس و راجل و رمت الروم الى السلطان أفلاذ كبدها ( تا آخر وقايع جنگ و موفّقيت الب ارسلان بفتح و انتهاى امر باسيرى ارمانوس پادشاه روم كه بسيار شيرين و خوشآيند براى مسلمين است مخصوصا به تفصيلى كه اين مورّخ نوشته است و اگر اين نميبود كه اين تعليقات گنجايش بسط مطلب را ندارد همهاش را نقل ميكردم هر كه طالب باشد بكتاب مزبور مراجعه كند ص 47 - 53 ) » . از عبارات منقوله برآمد كه سلطان آلب ارسلان با روميان چند بار جنگ كرده است و غزوات متعدّد در ميان وى و ايشان روى داده است و نظر به اين امر است كه مصنّف ( ره ) از اين جنگها به « پيكارهاى روم » تعبير كرده تا بفهماند كه پيكار سلطان با روم متعدّد و مكرّر بوده است . چون ذكر اين غزوات در تواريخ بتفصيل يا اجمال كلّا أو بعضا هست و در تواريخ مربوط بسلاجقه مبسوطتر از ساير تواريخ ياد شده است طالب تفصيل به آنها رجوع كند و در رجوع بكتاب « أخبار الدولة السلجوقيّهء » صدر الدين أبو الحسن على بن أبى الفوارس ناصر بن على حسينى كفايت است از ساير تواريخ زيرا در آن